محمد جعفر الطبسي
174
رجال الشيعة في أسانيد السنة
نعم . قال : الحمد لله الذي أنطق بهذا لسانه ، فوالله إنه لشيعي ، وإن شريكا لشيعي ( 1 ) . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : حدثنا علي بن حكيم ، حدثنا علي بن قادم ، قال : جاء عتاب وآخر إلى شريك ، فقال له الناس : يقولون : إنك شاك ! قال : يا أحمق كيف أكون شاكا ! لوددت أني كنت مع علي فخضبت يدي بسيفي من دمائهم ( 2 ) . وعده ابن قتيبة من رجال الشيعة ( 3 ) . 3 - طبقته ورواياته : عده ابن حجر في الطبقة الثامنة ( 4 ) .
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء : 8 / 209 . وفيه : " قلت : هذا التشيع الذي لا محذور فيه إن شاء الله إلا من قبيل الكلام فيمن حارب عليا رضي الله عنه من الصحابة فإنه قبيح يؤدب فاعله . ولا نذكر أحدا من الصحابة إلا بخير ، ونترضى عنهم ، ونقول : هم طائفة من المؤمنين بغت على الإمام علي ، وذلك بنص قول المصطفى صلوات الله عليه لعمار : تقتلك الفئة الباغية . فنسأل الله أن يرضى عن الجميع ، وألا يجعلنا ممن في قلبه غل للمؤمنين . ولا نرتاب أن عليا أفضل ممن حاربه ، وأنه أولى بالحق رضي الله عنه . وفي هامش سير أعلام النبلاء : 8 / 210 ذيل الحديث : وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة ، وفضيلة ظاهرة لعلي وعمار ، ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه ، ونقل المناوي في فيض القدير : ( 6 / 366 ) عن كتاب الإمامة للامام عبد القاهر الجرجاني قوله : أجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي ، منهم : مالك والشافعي وأبو حنيفة ، والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين أن عليا مصيب في قتاله لأهل صفين كما هو مصيب في أهل الجمل ، وأن الذين قاتلوه ظالمون له . ( 2 ) ميزان الاعتدال : 2 / 273 . ( 3 ) المعارف : 624 . ( 4 ) تقريب التهذيب : 1 / 35 الرقم 64 .